بعد باخموت …. خطة روسية جديدة لمحاصرة أوكرانيا

منذ إعلان الجيش الروسي وقوات فاجنر السيطرة على مدينة باخموت الأوكرانية، بدأت موسكو تضع خطة جديدة للسيطرة على شرق وجنوب كييف.

وكثفت القوات الروسية من هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على مدينة دنيبرو في جنوب شرق أوكرانيا   تمهيدا لمحاصرة باقي المناطق في دونيتسك ولوجانسك.

ومن جانبها كشفت  وزارة الدفاع الأوكرانية، صباح الاثنين، أن قواتها تمكنت من إسقاط 15 طائرة مسيرة روسية و4 صواريخ كروز كانت تستهدف مدينة دنيبرو.

وبدأ الجيش الروسي في تشكيل قوات نخبة جوية من أجل تنفيذ هجمات مكثفة على المناطق التي تسيطر عليها القوات الأوكرانية.

وقالت  الدفاع البريطانية في بيانها الصادراليوم أنه من المحتمل جدًا أن تشكل روسيا مجموعة طيران هجومية جديدة من طراز “النخبة” تحمل الاسم الرمزي “شتورم” للعمل في سماء أوكرانيا. 

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، في البيان الصادر عنها اليوم الاثنين، أن روسيا تشكل قوات “نخبة” جوية هجومية لدعم المعارك على الأرض في أوكرانيا.

وأوضحت وزارة الدفاع أن الوحدة منها تتكون من سرب واحد، ومدعومة بمقاتلات سوخوي 24 وسوخوي 34 وسرب من طائرات الهليكوبتر الهجومية، حيث سيكون لها دور أساسي في مهام الهجوم الأرضي.

ويسلط إنشاء المجموعة الضوء على كيفية تقييم روسيا لأسراب سلاحها الجوي النظامية التي كان أداؤها ضعيفًا بشدة في وظيفتها الأساسية المتمثلة في شن غارات جوية على الخطوط الأوكرانية.

ولفتت الدفاع البريطانية إلى أن روسيا تستقطب طيارين عسكريين ذات خبرات كبيرة لضمها لفرقة النخبة الجديدة، وذلك من خلال تقديم حوافز ورواتب كبيرة وفتح التوظيف للطيارين المتقاعدين.

وفي السياق ذاته قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن طائرات إف-16 لم تكن لتساعد القوات الأوكرانية فيما يتعلق بالمعارك مع القوات الروسية في مدينة باخموت لكنها “يمكن أن تحدث فرقا كبيرا من حيث القدرة على التعامل مع ما هو آت”.

وقال بايدن إن روسيا تكبدت أكثر من 100 ألف ضحية في باخموت، فيما شبّه الرئيس الأوكراني فولودمير زيلينسكي الدمار في باخموت بالهجوم النووي الذي شنته الولايات المتحدة على هيروشيما اليابانية في الحرب العالمية الثانية.

وأضاف زيلينسكي، الذي عقد اجتماعا خاصا مع بايدن في قمة مجموعة السبع في هيروشيما أمس الأحد، إنه على يقين من حصول كييف على طائرات مقاتلة إف-16 من الغرب بعد ضغط على مدى شهور من أجل الحصول عليها، مشيرا إلى أن “روسيا الاتحادية لم تسيطر على  باخموت  حتى اليوم”.

وقال زيلينسكي  على متن طائرة “العالم على معرفة بموقفنا. الضمانات الأمنية والدفاعية واستعادة كل أراضينا وكل شعبنا والعدالة وتنفيذ خطتنا للسلام”.

وأضاف “سأقولها بصراحة: صور الدمار في هيروشيما تذكرني بباخموت والتجمعات السكنية الأخرى المماثلة. لم يبق شيء على قيد الحياة، انهارت كل المباني”.

بينما انقطع التيار الكهربائي مجدداً في محطة زابوريجيا النووية التي تحتلها القوات الروسية جنوب أوكرانيا، في حادث قد تكون تداعياته خطيرة أصبح يتكرر بالتزامن مع القصف والمعارك، وقالت إدارة الاحتلال الروسي على “تيليغرام” “بسبب انقطاع خط التوتر العالي، فقدت المحطة تغذيتها الخارجية بالكهرباء”، وأكدت أنها تعمل على تحديد أسباب الانقطاع فيما تمّ تشغيل مولدات الطوارئ التي تعمل بالديزل لضمان استمرار عمل المحطة.

ووفقاً لشركة “إنرجواتوم” الأوكرانية العامة، فإن انقطاع الكهرباء عن محطة زابوريجيا للطاقة النووية وقع بسبب قصف روسي على خط خارجي للطاقة الكهربائية، وأضافت الشركة عبر تطبيق “تيليغرام” أن خط دنيبروفسكا للكهرباء في أوكرانيا الذي يغذي محطة زابوريجيا النووية بالطاقة الكهربائية انقطع بعد قصف روسي خلال الليل.

مقالات ذات صلة