السويد.. اشتعال الاحتجاجات على محاولة جديدة لحرق القرآن الكريم

حرق القرآن الكريم

ألقت الشرطة السويدية القبض على 3 أشخاص على الأقل، بعد محاولة منعهم واعتراضهم على حرق نسخة من القرآن الكريم .

أعلنت الشرطة السويدية اليوم الاثنين، اعتقال 3 أشخاص عقب اندلاع اشتباكات فى حى للمهاجرين بمدينة مالمو بعد محاولة حرق القرآن الكريم.

وحاول شخص من إضرام النيران مجددا فى نسخة من القرآن الكريم، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.

اقرأ أيضًا| “صورة عدوانية أنهت روح التسامح”.. ما الذي جنته السويد والدنمارك من حرق القرآن؟

رفض حرق القرآن

وتعرض أفراد الشرطة للرشق بالحجارة، وتم إضرام النيران في عشرات السيارات .

وذكرت شبكة (إيه بي سي نيوز) الأمريكية أن الشرطة السويدية وصفت الاشتباكات بأنها “أعمال شغب عنيفة”.

وأثارت وقائع مماثلة لحرق نسخ من القرآن الكريم احتجاجات غاضبة في الدول الإسلامية، وهجمات على البعثات الدبلوماسية السويدية.

ودعا قادة الدول الإسلامية السويد إلى إيجاد سبل لوقف هذه الأفعال.

السويد تعيد النظر في لاجوء حارق المصحف

وأعلنت الحكومة السويدية من جانبها عن البدء في بحث الإمكانيات القانونية لتمكين الشرطة من رفض تصاريح المظاهرات بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

ذكرت وسائل إعلام أن وكالة الهجرة السويدية تُعيد فحص تصريح الإقامة الممنوح للاجئ عراقي. كان وراء عدة حوادث لتدنيس المصحف في ستوكهولم في الأسابيع الأخيرة.

وأثارت تلك الأفعال غصب المسلمين في جميع أنحاء العالم، بحسب وكالة أنباء “رويترز”.

وأفادت وكالة الأنباء السويدية (تي.تي)، بأنَّ الرجل لديه تصريح بالإقامة المؤقتة في السويد، من المُقرر أن تنتهي صلاحيته في عام 2024.

دراسة منع حارق المصحف التواجد في السويد

وقالت وكالة الهجرة إنَّ المعلومات الواردة من السُلطات السويدية، أتاحت مُبررًا لفحص ما إذا كان يجب إلغاء وضع الرجل في السويد.

وأحرق الرجل نسخة من المصحف في الشهر الماضي أمام المسجد الرئيسي في ستوكهولم.

كما قام بمظاهرة أمام السفارة العراقية في ستوكهولم في يوليو، قال إنه سيحرق فيها نسخة من المصحف، لكنه لم يفعل ذلك.

تدنيس وحرق نسخ من المصحف

ووجدت السويد نفسها في بؤرة اهتمام دولي في الأسابيع الأخيرة بعد تدنيس وحرق نسخ من المصحف.

أحرق أشخاص مناهضون للإسلام عدة نسخ من المصحف ، الشهور القليلة الماضية، في السويد والدنمارك، هما بلدان من أكثر البلدان تحررًا في العالم.

وتسمح الدولتان بتوجيه انتقادات لاذعة للأديان باسم حرية التعبير.

لكن المسلميون يرون أن تدنيس المصاحف جريمة جسيمة تستحق العقاب الشديد.

ورفع جهاز الأمن السويدي مستوى التأهب لوقوع هجمات إرهابية من المستوى الثالث إلى الرابع على مقياس من خمسة مستويات.

مقالات ذات صلة